العدوان الإسرائيلي على غزة ... والصمود الشامخ

الصورة مقتبسة عن مقال لجمعية المركز الطبي الفلسطيني بموقع أخبار العرب بكندا
- قطاع غزة.. لمحة تعريفية
- تحت وطأة الحصار .. الجوع لا الركوع
- رماد الحرب يجلي عمق الماساة
منذ الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة قبل عام ونيف، وبذريعة الرد على إطلاق صواريخ فلسطينية على الجنوب الإسرائيلي، شرعت يوم الأربعاء 27 فبراير 2008 قوات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ عدوان جوي كاسح على قطاع غزة أسمته "الشتاء الساخن" وألحقته بحملة برية في شمال القطاع معلنة مواصلتها دون هوادة، ونجم عن هذه الحملة الدموية الشرسة سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى من المدنيين بينهم عدد كبير من الأطفال، وكما هي العادة فقد اكتفت ردود الفعل العربية على هذه المجازر الشنيعة بإصدار الإدانات، في حين ساوى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والحكومات الغربية بين الضحية والجلاد لتظل السلبية السمة الأبرز في مقاربة شتى مختلف الانتهاكات والاعتداءات التي يتعرض إليها الفلسطينيون.
قطاع غزة.. لمحة تعريفية
تبلغ مساحة القطاع 360 كلم2، ويمتد الخط الساحلي على طول 40 كلم، وتصل حدوده البرية مع مصر 11 كلم ومع إسرائيل 51 كلم، وتتشكل ثرواته الطبيعية من أراضي صالحة للزراعة والغاز الطبيعي والثروة السمكية، يسكنه نحو 1.5 مليون، وتبلغ كثافته سكانية 26400 لكل كلم2، وينتشر فيه قرابة 44 تجمعا سكانيا أهمها غزة ورفح وخان يونس وجباليا ودير البلح، ويعيش معظم الغزيون تحت عتبة الفقر على ما يوزاي دولارين يوميا، كما تتجاوز نسبة البطالة 50%، بسبب الحصار الإسرائيلي الذي يعوق التجارة عبر الحدود والوصول لأماكن العمل.
يشكل قطاع غزة المنطقة الجنوبية من الساحل الفلسطيني، وهو على شكل شريط ضيق شمال شرق شبه جزيرة سيناء، وسمي نسبة لأكبر مدنه غزة. وقد حكمه العثمانيون لعقود من الزمن قبل أن يسقط في يد الانتداب البريطاني أثناء الحرب العالمية الأولى، ليؤول تحت السيطرة المصرية وفق اتفاقية الهدنة العربية الإسرائيلية في 1949، ثم استولى عليه مجددا الاحتلال الإسرائيلي إبان العدوان الثلاثي على مصر في أكتوبر 1956، وأدارته مصر مدنيا في مارس 1957 بعدما حلت به قوة طوارئ الأمم المتحدة، ثم احتلته إسرائيل مجددا في حرب يونيو 1967 ليبدأ اليهود استيطانه في أوائل السبعينيات من القرن الماضي. وبانطلاق شرارة أول انتفاضة غزية في دجنبر 1987، يؤول إلى السلطة الوطنية الفلسطينية سنة 1994 بموجب اتفاقيات أوسلو.
بعد اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية في شتنبر 2000 بفعل النشاط الفاعل لفصائل المقاومة، تعرض القطاع على مدار السنوات الماضية للعديد من الاجتياحات ذهب ضحيتها مئات من الشهداء وشرد العشرات من المدنيين العزل، كما استهدفت الغارات الإسرائيلية القيادات السياسية والعسكرية حيث استشهد صلاح شحاذة في 2002، واحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي في 2004، لينسحب بالكامل في شتنبر 2005 ويخلي نحو 21 مستوطنة بغزة تنفيذا لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون، وفي نونبر 2005 تم افتتاح معبر رفح جنوب القطاع تحت إدارة السلطة الفلسطينية بموجب اتفاق إسرائيلي فلسطيني برعاية أميركية.
تحت وطأة الحصار .. الجوع لا الركوع
بدأ حصار إسرائيل لقطاع غزة منذ شهر كانون الثاني 2006 عندما أحكمت حركة حماس سيطرتها على القطاع الساحلي، بإغلاق جميع المعابر المؤدية إليها، وأمعنت في تشديد حصارها بمنع نقل الأدوية والوقود والمنتجات الغذائية الرئيسية انتقاما من الهجمات الصاروخية التي يشنها المسلحون في غزة حاليا على إسرائيل. مما أدى إلى توقف محطة الكهرباء الوحيدة في غزة عن العمل، وغرقت أجزاء كبيرة من القطاع في ظلام دامس.
ورصدت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار بلسان رئيسها النائب المستقل في المجلس التشريعي جمال الخضري في مختلف الفعاليات التي جابت أكثر من (90) مدينة عربية وأجنبية، أثار هذا الحصار – الذي شمل المناحي المالية والاقتصادية والصحية والاجتماعية - في تقارير دورية تنشرها بين الفينة والأخرى. حيث احتجز الاحتلال بضائع رجال الأعمال والتجار الفلسطينيين في الموانئ الإسرائيلية بأكثر من 150 مليون دولار، كما توقف 3900 مصنع وورشة عن العمل، وتجمدت مشاريع البنى التحتية والإسكان تماماً، وتعطل جراء ذلك أكثر من (140,000) عاملا عن العمل. ونتج عن كل ذلك ارتفاع نسبة البطالة إلى أكثر من (65%)، وأن أكثر من (80%) يعيشون تحت خطر الفقر، ومستوى دخل الفرد السنوي وصل إلى أقل من (650) دولار، ويعيش أيضا أكثر من مليون فلسطيني يعيشون على المساعدات الغذائية من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ومنظمة الغذاء العالمي ومؤسسات خيرية عربية وأجنبية. كل هذه المظاهر تجلي خطورة الوضع القائم في غزة، وتؤكد ضرورة إنهاء هذا الواقع.
هذا الحصار الذي يهدد حياة مليون ونصف فلسطيني في غزة كانت له ردود فعل متباينة في الأوساط الدولية والإسرائيلية والعربية والمحلية، بين مندد ومؤيد وصامت، والجدول التالي يرصدها في إيجاز:
|
الفاعل الدولي |
الموقف / التحرك الذي قام به |
الهدف من الموقف / التحرك |
|
الولايات المتحدة الأميركية |
الحيلولة دون إصدار بيان من مجلس الأمن الدولي ينتقد إسرائيل على خلفية الحصار المشدد على غزة. |
دعم إسرائيل في سياستها على اعتبار أنها تحمي أمنها من الصواريخ الموجهة إليها من قبل حماس |
|
الرئيس المصري مبارك |
اتصالات هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك |
حث إسرائيل على وقف عمليتها العسكرية المستمرة والحصار الذي تفرضه على غزة |
|
وزارة الخارجية الليبية |
تقديم إشعار عاجل إلى جامعة الدول العربية |
الدعوة إلى المساعدة في رفع الحصار |
|
وزارة الخارجية الكويتية |
مناشدة الأمم المتحدة |
الضغط على إسرائيل لوقف الحصار |
|
رئيس الوزراء الاردنى |
تجديد التأكيد التام للفلسطينيين |
وضع حد للانتهاكات العسكرية الإسرائيلية |
|
سوريا |
تنديد إعلامي |
التحذير من وقوع مأساة إنسانية |
|
تونس |
الإعراب عن القلق العميق |
تدخل دولي فعال لوضع لإنهاء المعاناة |
|
فرنسا |
التنديد الشديد |
الاستئناف الفوري لنقل الوقود |
|
مفوضة الاتحاد الأوربى للعلاقات الخارجية |
لفت انتباه المجتمع الدولي |
تفاقم الوضع الانسانى الأليم |
|
فلسطينيو الخارج |
التظاهر في مسيرات |
مطالبة العرب باتخاذ موقف موحد |
|
الشعوب العربية |
التعاطف والدعم أو اللامبالاة |
مساندة الصمود الغزي أو لوم حكومة حماس |
واستجابة للمناشدات والضغوط المتزايدة، خففت إسرائيل حصارها بصورة طفيفة، حيث سمحت بنقل إمدادات طبية وأدنى كمية من وقود الديزل إلى محطة الكهرباء في غزة، في حين بررت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذا التراجع بانخفاض الهجمات الصاروخية ضد إسرائيل عقب إجرائها لتقييم دقيق لحصيلة الحصار.
رماد الحرب يجلي عمق المأساة
إن صياغة معادلة ردع جديدة للمقاومة الفلسطينية في غزة، تجلت للناظر لما أطلق صناع القرار في تل أبيب يد الجيش لتنفيذ شتائهم الساخن من أجل: وقف نار القسام على إسرائيل، ووقف التهريبات في محور فيلادلفيا، وإضعاف حكم حماس بل وإسقاطه، واستكمال فك الارتباط عن القطاع. فالعملية التي هدفت إلى وقف صواريخ المقاومة اتجاه البلدات الإسرائيلية، لم تفلح في منع الإطلاق الذي استمر بين الفينة والأخرى من الأماكن التي سيطرت عليها قوات الاحتلال بترسانتها العسكرية الثقيلة ووسائلها القتالية والتكنولوجية المتطورة، مما يدلل على فشل العملية العسكرية الإسرائيلية من وجهة نظر الأذرع العسكرية التابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية ذات الإمكانيات المحلية المتواضعة.
لقد كررت إسرائيل في غزة خطأها اللبناني، فنظريتها في الضغط على المدنيين فشلت، ولم تستنزف قدرات المقاومة المتواضعة، التي لجأت إلى تكتيك قتال الشوارع في مقابل تكتيك الجيش الإسرائيلي المعتمد على استدراج عناصرها للقضاء عليهم دفعة واحدة، وفي نظر الاستراتيجيين فإن استهداف سديروت طرح أمام إسرائيل خيارين: إما احتلال القطاع مجددا، أو الدخول في مفاوضات علنية مباشرة وجادة مع حماس، خصوصا وأن مجموعة من المؤشرات الاستراتيجية تدل بواقعية على عدم إمكانية إنهاء حركة حماس، لكن بالإمكان المساس بقوتها العسكرية.
ومع توالي القصف الإسرائيلي واستهداف المدنيين وتتالي سقوط الشهداء والمصابين، اكتظت مستشفيات شمال قطاع غزة بأعداد كبيرة من الجرحى والشهداء. في وقت ارتفعت تحذيرات المصادر الطبية من كارثة النقص الهائل في الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب استمرار الحصار الذي يمنع دخول الاحتياجات اللازمة إلى القطاع. وانتهى الأمر إلى عجز ثلاجات الموتى عن استيعاب أعداد الشهداء المتصاعدة.
وإذ لم تتوقف مواكب الشهداء الغزيين، فقد فندت المنظمة الإسرائيلية العاملة من أجل حقوق الإنسان الفلسطيني في الأراضي المحتلة، مزاعم وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الذي صرح بأن 90% من الضحايا مسلحون في حين أن الإحصائيات المسترسلة تباعا من عين المكان تشير إلى أن 54% من الضحايا مدنيون، ما يعني أن إسرائيل تعمدت حربا مفتوحة ضد أهالي غزة باستخدامها أسلوب العقاب الجماعي لتستهدف كل المواطنين دون استثناء.
استهدفت صواريخ المقاومة مدينة عسقلان التي يقطنها 120 ألف إسرائيلي، مما دفع بإسرائيل للتحذير من المدى لأطول للصواريخ المصنعة في إيران والذي يبلغ 20 كيلومتر، وقد أطلق منها الآلاف، لكن حصيلتها لم تتجاوز قتل 13 شخص خلال أربع سنوات، وصرح مسئولو عسقلان أن المدينة لن تستطيع تحمل هجمات صاروخية لفترة طويلة، حيث إنها تعتمد على السياحة وبها عدد من المنشآت الهامة بما في ذلك محطة طاقة رئيسية وأكبر محطة لتحلية المياه في العالم، لكن السياسيين قلقون عليها منذ أن تحولت إلى جبهة عسكرية نتيجة إمطارها بصواريخ القسام وغراد (نسخة مصغرة عن كاتيوشا الروسي)، كل ذلك طرح التساؤل أكثر من مرة عن بنك الأهداف السياسية الإسرائيلية وراء الشتاء الساخن، هل منع القسام؟ أم معاقبة من أطلقها؟ أم أن العملية موجهة لتهدئة الرأي العام في إسرائيل أم لخلق واقع عسكري جديد على الأرض؟.
وعلى الأرض، امتزج الدم الفلسطيني وتوحدت المعاناة، فلم تفرق الآلة العسكرية الاسرائيلية بين فتحاوي أو حمساوي، لكن الساحة السياسية الفلسطينية لم تتململ فبقيت الهوة على عمقها بين الأشقاء إن لم تكن الأزمة زادت من حدة الشرخ بينهم، ورغم أن الذاكرة الغزية دونت بالدم ألوانا مروعة من القتل إلا أنها لم تستطع توحيد الصف الفلسطيني بين قيادته في رام الله وحكومته المقالة في غزة.
والوضع على ما هو عليه في غزة، له ثلاث مزايا من وجهة نظر الإسرائيليين: أنها حرب استنزاف تختلف عن نظيرتها مع حزب الله في الشمال، وتثبيت حكم حماس في القطاع، وأن العالم العربي والإسلامي يتابع نجاح أو فشل حماس في غزة لأن ذلك من شأنه عرقلة كل خطوة سياسية أو تحقيق وقف إطلاق النار والحصول على الشرعية، كما أن العالم يواصل متابعة كيف سترد إسرائيل وما أداء الجيش وما قدرة الصمود والردع الإسرائيلي.
وذهب البعض الآخر من المحللين الإسرائيليين في تعليقه إلى الحديث عن مفاوضات سياسية مع حماس بوساطة مصرية ما دام الحديث جاريا عن وقف إطلاق النار، كما أن ممارسة إسرائيل لسياسة ضبط النفس إزاء سقوط صواريخ حماس على مدنها سيمنحها سندا أخلاقيا لإيجاد حل لهذا المأزق ومن ثم تجنب الفخ الذي نصبته لها حماس لكي تدفعها للإفراط في رد الفعل من جهة، ومن جهة ثانية كبح جماح حماس العرب والإيرانيين لكي لا يستخدمون يوما ما صواريخ كبيرة الحجم ضد الدولة اليهودية
وجهة نظر أخرى برأسها تطل من بلاد الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية، حيث انتقدت بحدة العالم لعدم تحريكه ساكنا، مذكرة بالتدخل في الصراع بين الصرب وكوسوفو قبل 10 سنوات، معربة عن أملها بأن يكون الرئيس الأميركي الجديد هو الحل لكابوس غزة، ودعت إسرائيل إلى الحوار مع حماس لوقف إطلاق النار، فإسرائيل تخشى أن تقع بين جماعات مجهزة بالعتاد تعمل بالوكالة عن إيران، حماس في الجنوب وحزب الله في الشمال.
وتخلى الإعلام الإسرائيلي عن ما كان يردده من مفاهيم الليبرالية وحرية الرأي وما يتبعها من حيادية وموضوعية وتخندق خلف أجهزة الدعم والتوجيه المعنوي في الجيش، وقدم إعلاما غلبت عليه فنون الدعاية وألاعيب الحرب النفسية، حيث غيب الصوت الآخر وأخفى صور من قتلتهم تلك العمليات من المدنيين والنساء والأطفال كما أخفى صور المناطق التي طالها القصف إلى حد بعيد.
أما الإعلام العربي الرسمي فقد أهمل الحدث وتجنب تفصيلاته ولم يعطه الأولوية في صدارة نشراته الإخبارية، أما الإعلام غير الرسمي فقد انجر تحت ثقل الضغط الإنساني لفظائع المشهد إلى التركيز على البكاء والعويل والحصار والتجويع ورفع الصوت بالاستغاثة مما حوّل المسألة إلى قضية إنسانية فقط، وابتعد بها عن كونها قضية سياسية تسعى لتحرير الأرض واستعادة المقدسات والتخلص من الاحتلال.
ألقت الأوضاع في قطاع غزة بظلالها على المنتظم الدولي، فقد أقرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بما أسمته "حق إسرائيل في الدفاع عن النفس"، إلا أنها انتقدت بشدة ما وصفته بالاستخدام غير المتناسب للقوة من جانب إسرائيل. كما طالبت المؤسسة العربية لحقوق الإنسان داخل أراضي 48 المجتمع الدولي بملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين ومحاكمتهم، وأدانت الصمت العالمي على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، كل ذلك كان بمثابة دليل قاطع وحاسم على الإخفاق الذريع في التصدي للممارسات الإسرائيلية، والعجز المريب عن التدخل لإرغام إسرائيل على وقف المذابح التي تحدث على مرأى ومسمع من العالم، الذي لا يحرك ساكنا.
تصاعد الغضب والاستنكار على الصعيدين الشعبي والرسمي في العالم العربي والإسلامي على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والتي أسفرت عن استشهاد نحو 119 فلسطينيا معظمهم من المدنيين وبينهم أطفال، حيث شهدت عدة عواصم عربية وغربية تظاهرات حاشدة في كل من الأردن وتونس والمغرب ولبنان والبحرين ومصر وموريتانيا والضفة الغربية وفرنسا، وقد ضمت أعدادا غفيرة من المواطنين وأحزابا ونقابات، جميعها أعربت عن قلقها العميق من نزيف الدم الفلسطيني، وحملت الأنظمة العربية الرسمية مسؤولية ما يجري بسبب "صمتها المريب"، واستنكرت الغطاء الأميركي للمجازر واستعراض القوة عبر المدمرة كول، خصوصا وأن مسلسل تحويل مليون ونصف مليون نسمة إلى سجناء بلا دواء ولا عمل ولا كهرباء ولا ماء ولا وقود، لا زالت أحداثه شاخصة وتتطور يوما عن يوم.
إن ما حصل ويحصل في فلسطين يستوجب وقفة تضامن كبيرة من الدول العربية والإسلامية لمواجهة هذا العدوان، وفك الحصار عن هذا الشعب المسكين، الذي عانى ويعاني من أجل الدفاع عن قضية لا تهمه وحده، بل تهم المسلمين جميعا ... فلا يمكن بعد اليوم أن يستمر بعض حكام العرب في رقصة السيوف، وشريكهم في الرقص يرقص على جثث أبناء فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال!!!
------------------------------
المـصـادر: الوكالات: شينخوا، الفرنسية، رويترز + المواقع الإعلامية: بي بي سي، الجزيرة نت، السي إن إن
الجرائد: إندبندنت، غارديان، هآرتس، معاريف، ذي كريستيان ساينس مونيتور، نيويورك تايمز، تايمز




21