|
أضحت روسيا مهددة استراتيجيا في مجالها الحيوي بفعل مزاحمة الغرب الأمريكي والأوروبي داخل مناطق نفوذها التاريخي، فبدءا من الثورتين الملونتين اللتين جسدتا رغبة كبيرة في الانضمام إلى حلف الناتو والاتحاد الأوروبي والتنكر للتاريخ الطويل والوشائج الثقافية المشتركة بالمنطقة (وردية بجورجيا سنة 2003 قادها ميخائيل سكاشفيلي وبرتقالية بأوكرانيا سنة 2004 قادها فيكتور يوشينكو)، وانتهاء بصفعة الانفصال الأحادي لكوسوفو عن صربيا، انتظر الدب الروسي هبوب رياح عاصفة القوقاز التي أطلقت شرارتها حرب أوسيتيا الجنوبية لينتفض من سباته في وجه حصار الأحلاف الأمريكي والأطلسي... الجزء الأول |
التعليقات
{5}